في سياق الموضوع فهناك أمور اصبحت غير واضحة حول خلافات عربية ـ فلسطينية وخلافات عربيةـ عربية من جهة ومن جهة أخرى هناك تدخلات عربية في الشؤون الداخلية الفلسطينة والتأثير على قراراتها وتعاملها مع القضايا الخارجية والداخلية كما ان هناك ضغوطات عربية على جهات ودول عربية أخرى لممارسة نفس الدور التي تقوم به هذه الجهات والدول على الفلسطينيين وفي صورة لشبكة عربية كاملة مدعومة من بعض الجهات الدولية والإقليمية لفرض حلول اجبارية تتعلق بإنهاء الصراع العربي ـ الإسرائيلي الذي بالأصل غير موجود إلا إعلاميا وشعبيا !
في النهاية تظهر أمامنا بوادر حقيقية للوضع القاتم فقد باتت الشعوب العربية هي التي تدفع الثمن بدءا من شعب العراق إلى شعب ليبيا مرورا بالشعب اليمني والشعب السوري كما هناك شعوب تعيش مرحلة الخطر والأيام القادمة قد تحمل معها ما لا يحسب ولا هو على البال وأما شعبنا الفلسطيني فأراه والعذر منه وله كمن وافق على وضعه وكمن لا يمكن أن يرفض ما سيحل به ومن هو ذاك الذي سيتولى إدارته مذكرة بأنني على رأيي السابق بأن الفلسطينيين لا يقبلون إلا بحاكم منهم ولكن ماذا لو تخلى العرب عن الفسطينيون؟ وماذا لو فرضوا عليهم حلولا إما قبولها أو ليذهبوا إلى الجحيم ؟! وماذا لو بدأ العرب بالهرولة السريعة نحو تل أبيب وصدقت تلك المصادر التي عبرت عن ما يدور من مشاورات وتخطيط لمرحلة قادمة في غياب أصحاب الشأن والأرض ؟ اسئلة تؤرقني ووضع عربي غير واضح بينما الواضح فقط منذ بدء سنوات الربيع المغبر والعرب او قسم منهم و وحدهم وبلدانهم وحدودهم ونسائهم استباحها السياسيون من المحيط إلى الخليج. بينما إسرائيل تعيش أفضل وأحسن حالتها في سيطرة غير معلنة على حدود تمتد من النيل إلى الفرات ! حتى باتت تعيش بسلام وحدها دون غيرها في المنطقة!!! فكل عام وإسرائيل بخير.!
كاتم الصوت:خلافات حادة فلسطينية مع أطراف عربية بحاجة إلى جهود جبارة لوضع القضية في نصابها !!
كلام في سرك:دولة خليجية عربية تحاول قطع الإمدادات الإقتصادية كاملة عن دولة خليجية غير عربية..لم تتمكن حتى الأن من إقناع شقيقاتها!

0 التعليقات:
إرسال تعليق